فجّرت حادثة انتحار أستاذ شاب بمدينة الدار البيضاء موجة من الغضب والحزن العارمين في الأوساط التربوية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد منعه من توقيع محضر الخروج وإبلاغه بقرار توقيفه عن العمل على خلفية شكايات تتعلق بالعنف ضد التلاميذ.
وبحسب مصادر نقابية مطلعة، فقد التحق الأستاذ الراحل بإحدى المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية مولاي رشيد في الموسم الدراسي الجاري، قبل أن يُكلّف أيضًا بالعمل في مؤسستين أخريين ضمن نفس المديرية، ما جعل مساره المهني هذا العام يتسم بعدم الاستقرار والضغط.

