الرئيسيةإقتصادعادل النجار: صانع الأمن والاستقرار في تمارة
إقتصاد

عادل النجار: صانع الأمن والاستقرار في تمارة

 

بقلم :كرام عبدالواحد

في زمن يتزايد فيه القلق المجتمعي من ظواهر الجريمة والعنف، برز اسم عادل النجار كواحد من أبرز رجالات الأمن بالمغرب، الذين نجحوا في الجمع بين الصرامة في تطبيق القانون، والانفتاح على المجتمع المدني. يشغل النجار حاليًا منصب المراقب العام ورئيس المنطقة الأمنية بالصخيرات–تمارة، وهي منطقة تعرف دينامية سكانية كبيرة وتحديات أمنية متزايدة.

عادل النجار ليس مجرد رجل أمن، بل هو نموذج للمسؤول العصري المتشبع بثقافة حقوق الإنسان وفعالية التدبير. بدأ مساره في أسلاك الشرطة منذ سنوات طويلة، تدرّج خلالها عبر مناصب عدة، حتى تمت ترقيته إلى رتبة مراقب عام بفضل كفاءته وتميّزه في التدبير الميداني.

منذ توليه رئاسة المنطقة الأمنية بالصخيرات–تمارة، انتهج عادل النجار مقاربة شمولية للأمن، تقوم على ثلاث ركائز أساسية:

1. الصرامة في محاربة الجريمة

تفكيك 94 شبكة إجرامية خلال عام واحد.

توقيف أكثر من 3,700 مشتبه بهم في حالة تلبس.

حجز كميات كبيرة من المخدرات، الأسلحة البيضاء، والأقراص المهلوسة.

 

2. الأمن الوقائي القائم على القرب

تفعيل فرق تدخل سريعة مرتبطة بـ”قاعة القيادة والتنسيق”.

تعزيز خط النجدة (19) مما قلّص زمن الاستجابة لحالات الطوارئ.

إحداث وحدات أمنية قرب المؤسسات التعليمية لمحاربة الانحراف المدرسي.

 

3. الانفتاح على المجتمع

عقد شراكات مع فعاليات مدنية لتأطير الشباب.

إطلاق حملات تحسيسية لفائدة التلاميذ ضد الإدمان والعنف.

استقبال آلاف الشكايات وتسهيل المساطر للمواطنين.

 

ما يميز أسلوب عادل النجار هو التخطيط المسبق والاعتماد على التكنولوجيا. فقد حرص على:

إدماج تقنيات حديثة في التتبع الأمني (كاميرات، برامج تحليل الجرائم).

تأسيس خلية لرصد الجرائم الإلكترونية داخل المنطقة الأمنية.

تحسين التنسيق مع باقي المصالح الأمنية والدرك والسلطات المحلية.

عين عودة والنقلة النوعية

أحد أبرز منجزات عادل النجار خلال ولايته هو افتتاح مفوضية الأمن بعين عودة، المدينة التي كانت تفتقر منذ سنوات لهيكل أمني متكامل. هذا المشروع:

سهّل على المواطنين الولوج للخدمات الأمنية دون الحاجة للتنقل نحو تمارة.

قلّص من معدلات الجريمة بالمنطقة.

أتاح توزيعًا أفضل للموارد البشرية والتجهيزات.

تكريم وثقة متجددة

سنة 2025، وخلال الاحتفال بالذكرى 69 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وقف النجار أمام زملائه وفعاليات المجتمع المدني ليلقي كلمة قوية، عبّر فيها عن التزامه المطلق بحماية المواطنين، واستعرض حصيلة غنية أبهرت الحضور وأكدت أن المنطقة تسير في الاتجاه الصحيح.

رؤية مستقبلية

لا يكتفي عادل النجار بما تحقق، بل يطمح إلى:

تعزيز الحضور الأمني في الأحياء الهامشية.

رقمنة عدد من الخدمات الإدارية الأمنية.

إحداث وحدة لليقظة المجتمعية لرصد الظواهر الاجتماعية المرتبطة بالجريمة.

بعقلية أمنية حداثية، وبتواصل دائم مع الساكنة، استطاع عادل النجار أن يفرض بصمته كأحد أبرز القيادات الأمنية بالمغرب. لا يراه المواطنون فقط كمراقب عام، بل كصمّام أمان يحرص على استقرارهم، ويجعل من “الأمن في خدمة المواطن” شعارًا حيًّا لا مجرد خطاب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *