الرئيسيةإقتصادباشا مدينة خنيفرة إسماعيل الدباغ.. مسار من الإنجازات الميدانية وخدمة المواطن
إقتصاد

باشا مدينة خنيفرة إسماعيل الدباغ.. مسار من الإنجازات الميدانية وخدمة المواطن

البداوي معاذ /خنيفرة

منذ تعيينه على رأس باشوية مدينة خنيفرة، استطاع السيد إسماعيل الدباغ أن يرسخ صورة رجل سلطة قريب من المواطنين، حريص على تجسيد التعليمات الملكية السامية التي تضع المواطن في قلب العمل الإداري والتنموي. فقد تميزت فترة إشرافه على تسيير الشؤون المحلية للمدينة بالعديد من المبادرات التي ساهمت في تحقيق الأمن والنظام العام وتحسين ظروف عيش الساكنة.

وفي مقدمة إنجازاته، يشهد له الجميع بنجاحه في تكريس سياسة القرب من خلال التواصل الدائم مع مختلف شرائح المجتمع، والإنصات لانشغالاتهم عن قرب، سواء عبر الاجتماعات الدورية مع الفاعلين الجمعويين أو من خلال حضوره الميداني الدائم في الأحياء والمناطق الهامشية للوقوف على مشاكل السكان ومعالجتها بفعالية.

كما عمل السيد الدباغ على مواكبة مختلف المشاريع التنموية الكبرى التي تعرفها المدينة، سواء على مستوى إعادة تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز أو تحسين البنية التحتية الطرقية والإنارة العمومية. وقد حرص باشا خنيفرة على تسهيل التنسيق بين المصالح الخارجية والجماعة الترابية لضمان حسن سير هذه المشاريع، مع مراقبة مدى احترام الجودة والآجال القانونية لإنجازها.

وفي الجانب الأمني، برز دوره في الحفاظ على النظام العام والتصدي لظواهر احتلال الملك العمومي والفوضى ببعض النقاط السوداء بالمدينة، حيث أشرف شخصيًا على حملات تحرير الأرصفة وتنظيم الأسواق بشكل يحفظ كرامة التجار ويحترم حقوق الراجلين.

كما لم يدخر جهدًا في دعم مختلف الأنشطة الثقافية والرياضية التي تنظمها جمعيات المجتمع المدني، من خلال توفير الدعم اللوجستيكي وتسهيل الإجراءات الإدارية، إيمانًا منه بأن التنمية الحقيقية لا تكتمل إلا برعاية الشباب وتشجيع الطاقات المحلية.

وتقديرًا لهذه المجهودات، يلقى السيد إسماعيل الدباغ إشادة واسعة من مختلف الفاعلين المحليين الذين يعتبرونه نموذجًا لرجل السلطة المنفتح والمتفاني في خدمة مدينته، حريصًا على تطبيق القانون بروح من المسؤولية والحكمة.

هكذا يواصل باشا مدينة خنيفرة مساره بثبات، مستمدًا قوته من العمل الميداني والإنصات اليومي، ليبقى نموذجًا لرجل السلطة الذي يضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، ويسهر على جعل المدينة في مستوى تطلعات أبنائها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *