الصدى السياسي/نبيل بوحنك
وقعت جريمة شنعاء بالجماعة الترابية أولاد زباير، التابعة لدائرة وادي أمليل بإقليم تازة، أمس الخميس، راحت ضحيتها طبيبة شابة، عثر عليها مدفونة و مبتورة الرجلين داخل حديقة منزل زوجها. وحسب مصادر محلية، فإن الهالكة كانت تشتغل قيد حياتها بالمستشفى الجهوي الغساني بمدينة فاس، قبل أن يتم الإبلاغ عن اختفائها، قبل ثلاثة أيام، من طرف زوجها، وهو طبيب يعمل بنفس المؤسسة الصحية، كما يعمل والدها لدى مصالح الأمن بمدينة فاس. و بادرت السلطات الأمنية تحقيقات ميدانية دقيقة انطلقت من آخر موقع جغرافي لهاتف الطبيبة المختفية، والذي تم تحديده في منطقة أولاد زباير بإقليم تازة، كما نتجت عملية تفتيش سيارة الزوج عن العثور على آثار دماء بداخلها، ليتبيّن لاحقًا أنها تعود للضحية. وتم استنفار عناصر الدرك الملكي والشرطة العلمية والكلاب البوليسية المدربة، ليتم اكتشاف حفرة حديثة داخل حديقة منزل العائلة، وبداخلها جثة الطبيبة، التي كانت مبتورة الأطراف وتحمل آثار اعتداء جسدي عنيف، ما يرجّح فرضية القـ تل العمد مع سبق الإصرار. مصادر التحقيق، كشفت أن الزوج، كان قد تقدم ببلاغ رسمي يدعي فيه “هروب زوجته من بيت الزوجية”، إلا أنه غادر التراب الوطني في اتجاه فرنسا بعد فترة قصيرة من ذلك، وهو ما زاد من الشكوك حول تورطه المباشر في الجريمة. و أمرت النيابة العامة المختصة بفتح تحقيق قضائي عاجل، مع إصدار مذكرة بحث وطنية ودولية في حق الزوج، للاشتباه في ارتكابه جريمة القـتل، والتمثيل بالجـثة، ومحاولة إخفاء معالم الجريمة.

