الرئيسيةإقتصادحمداوي عبد الصمد.. سنة أولى قيادة بثقة وتجربة مهنية
إقتصاد

حمداوي عبد الصمد.. سنة أولى قيادة بثقة وتجربة مهنية

السعدية السطاتية– خنيفرة

في سياق الحركة الانتقالية لرجال السلطة التي باشرتها وزارة الداخلية، تم تعيين السيد **حمداوي عبد الصمد** قائدًا على رأس **قيادة الحمام** التابعة لإقليم خنيفرة، وهو من خريجي الفوج الجديد لرجال السلطة، الذين يحملون على عاتقهم مهمة تجديد صورة الإدارة الترابية وجعلها أكثر قربًا وفعالية.

ورغم أن هذه السنة الأولى له في سلك السلطة، إلا أن القائد حمداوي لا يُعدّ حديث عهد بالتدبير الإداري والتقني، إذ يزخر بسيرة مهنية تزيد عن **عشر سنوات من العمل بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الكهرباء بمدينة فاس**، حيث كان مكلفًا بمهام تتطلب دقة وانضباطًا وتفاعلًا دائمًا مع المواطن ومحيطه.

تُعد تجربة القائد حمداوي عبد الصمد في المكتب الوطني للكهرباء رصيدًا ثمينًا يعزز كفاءته في التعاطي مع الملفات اليومية، خصوصًا في ما يتعلق بتدبير المرافق العمومية، وفهم الإكراهات التقنية والتنموية التي يعيشها المواطن، سواء في المدن أو العالم القروي.

وقد ساعده هذا التكوين المزدوج (التقني والإداري) على أن يباشر مهامه الجديدة بقيادة الحمام بكثير من الحزم والتواضع في الآن نفسه، من خلال سياسة تعتمد على **التواصل القريب، الاستماع، وتكريس مفهوم السلطة في خدمة المواطن**، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية.

منذ تسلمه لمهامه، باشر القائد حمداوي عدة جولات ميدانية شملت عددًا من الدواوير والنقاط الحساسة بتراب القيادة، حيث حرص على **الإنصات لمطالب الساكنة وتقييم الوضع الميداني عن قرب**، وذلك بتنسيق مستمر مع ممثلي الجماعات الترابية والسلطات الأمنية وشركاء التنمية المحليين.

ويُشهد له بأسلوبه الهادئ والمتزن، وبمقاربته الإدارية التي تقوم على تطبيق القانون دون تعسف، والتعامل مع الملفات بنَفَس تشاوري يعزز الثقة بين المواطن والإدارة.

تُعد قيادة الحمام من المناطق القروية التي تواجه تحديات متعددة تتعلق بالبنية التحتية، وفك العزلة، وتنظيم المجال الترابي، ومحاربة البناء العشوائي، وغيرها من الإشكالات التنموية. غير أن القائد حمداوي أبان عن استعداد كبير للانخراط في هذه التحديات من منطلق المسؤولية والواجب الوطني، مع استثمار تجربته السابقة في إيجاد حلول عملية وفعالة.

رغم قصر المدة التي قضاها إلى حدود الساعة على رأس قيادة الحمام، إلا أن صدى عمل القائد حمداوي عبد الصمد بدأ يتردد بإيجابية في أوساط الفاعلين المحليين وساكنة المنطقة، حيث يُنظر إليه كوجه جديد قادر على إعطاء دينامية جديدة للعمل الترابي، والرفع من نجاعة التدخل الإداري لصالح المواطن.

إن المسار الذي بدأه القائد **حمداوي عبد الصمد** في إقليم خنيفرة يُعبر عن رؤية جديدة لرجال السلطة بالمغرب، تقوم على **التحديث، القرب، وربط الإدارة بالميدان**. وبين رصانة التجربة التقنية ووعي اللحظة الإدارية، يبصم هذا القائد الشاب على بداية واعدة قد تُشكل إضافة نوعية لمسار التنمية المحلية بقيادة الحمام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *