عاود الذهب بريقه المعتاد ليسجل، اليوم الثلاثاء، أعلى مستوى له في خمسة أسابيع، مرتفعًا بأكثر من 1% عند التسوية، في ظل تراجع الدولار الأمريكي وهبوط عوائد السندات، وسط حالة من الترقب العالمي قبل انتهاء المهلة الأمريكية المحددة لعقد اتفاقات تجارية جديدة مع الدول.
غير أن هذا الارتفاع اللافت في الأسعار لم ينعكس بشكل مباشر على حركة السوق، بحسب مهنيين في قطاع المجوهرات، الذين يشيرون إلى ركود متواصل يطال حركة البيع والشراء، حتى مع حلول موسم الصيف الذي كان في العادة يشكل فرصة لإنعاش السوق.
ويعزو فاعلون هذا التباين إلى تغير عادات المستهلك، واشتداد المنافسة بفعل الوسائط الرقمية وأساليب التسويق الإلكتروني، التي سحبت جزءًا من الزبائن بعيدًا عن المحلات التقليدية.
كما أن الإقبال على الذهب لا يوازيه نفس الحماس تجاه الفضة، حيث يسجل المهنيون تفاوتًا في الطلب بين المعدنين، ما يضيف مزيدًا من التحديات أمام تجار القطاع الذين باتوا مطالبين بالتكيف مع متغيرات السوق المحلية والدولية.
ويبقى الذهب، رغم كل شيء، أحد أبرز الملاذات الآمنة في زمن الشكوك الاقتصادية، لكن الرهان الحقيقي اليوم هو تحويل بريق الأسعار إلى حركة حقيقية في السوق تعيد الانتعاش إلى القطاع الذي يعاني من بطء غير مسبوق

