الرئيسيةإقتصادبائع للجرائد بالرباط يشتكي من الظلم والتهميش
إقتصاد

بائع للجرائد بالرباط يشتكي من الظلم والتهميش

في أحد أزقة العاصمة الرباط، وتحديدًا في حي التقدم، يواصل السيد مصطفى، بائع الجرائد المعروف بين الساكنة، كفاحه اليومي في ظل ظروف معيشية صعبة ومليئة بالتحديات. لسنوات عديدة، ظل هذا البائع يمارس عمله بكل إخلاص وتفانٍ، غير أن الواقع أصبح اليوم أكثر قسوة عليه.

يقول السيد مصطفى، الذي تجاوز عمره 45 سنة، إن مصدر رزقه الوحيد أصبح مهددًا بالزوال بسبب التراجع الكبير في مبيعات الصحف الورقية، إضافة إلى مضايقات متكررة من بعض الجهات، مشيرًا إلى أنه رغم سنوات الخدمة الطويلة، إلا أنه لم يتلقَّ أي دعم من الجهات المختصة، لا على مستوى الرخصة ولا على مستوى الحماية الاجتماعية.

ويضيف البائع المتجول أن الظروف المناخية، خاصة في فصل الشتاء، تؤثر بشكل كبير على عمله، في ظل غياب مأوى أو كشك يوفر له الحماية من الأمطار والبرد، وهو ما يعرض صحفه للتلف ويؤدي إلى خسائر متكررة.

ورغم كل هذه المعاناة، يؤكد السيد مصطفى أنه لا يزال متمسكًا بمهنته التي أحبها منذ الصغر، غير أن الأمل في الالتفاتة من المسؤولين يظل ضعيفًا. فهو يطمح إلى تحسين ظروف عمله عبر منحه رخصة رسمية، وتوفير مكان محترم يمكنه من مواصلة عمله بكرامة.

ويبقى السؤال مطروحًا: إلى متى سيستمر تهميش هذه الفئة من العمال البسطاء، الذين يساهمون في نشر الوعي والمعرفة، دون أن يحظوا بالحد الأدنى من التقدير والدعم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *