السعدية السطاتية
تشهد بلدية أكلـموس، التابعة لإقليم خنيفرة، في هذه الأيام حركية غير مسبوقة واستعدادات ميدانية مكثفة تخليداً لذكرى عيد العرش المجيد، التي تُعد من أغلى المناسبات الوطنية في قلوب المغاربة. فقد عرفت مختلف أحياء ومداخل المدينة دينامية متسارعة شملت كل الجوانب التنظيمية والجمالية، بإشراف مباشر وميداني من قائد قيادة أكلـموس، الذي حرص على متابعة أدق التفاصيل بعين المتتبع الحريص على تقديم صورة مشرّفة ومشرقة للمنطقة.
وقد شملت هذه الاستعدادات رفع الأعلام الوطنية خفاقة في الساحات والشوارع الرئيسية، إلى جانب تثبيت اللافتات التزيينية على مداخل المدينة، في تناغم يرمز للانتماء الوطني والاعتزاز بهذه الذكرى الغالية. كما تم الاهتمام بتزيين المداخل وتنظيف الشوارع والأزقة، وإعادة ترميم وصيانة الإنارة العمومية، بما يعيد للفضاء العام رونقه ولمعانه. ولم يقتصر الأمر على الجانب الجمالي فحسب، بل كان هناك اهتمام خاص بإعادة إحياء الروح في المرافق الأساسية ومحيط المدينة لتكون في أبهى حلّتها يوم الاحتفال.
وقد عاين المواطنون بشكل مباشر حضور القائد وأعوان السلطة المحلية، وهم يتابعون عن كثب سير الأشغال، ويوجهون فرق العمل، ويتناقشون مع المسؤولين عن التنفيذ، في مشهد يعكس الروح الجماعية والحرص على المصلحة العامة.
وفي هذا السياق، وجّهت تحية تقدير خاصة لأعوان السلطة المحليين والعرضيين، الذين يشتغلون بتفانٍ وعزيمة كبيرة، دون كلل أو ملل، من أجل إنجاح هذا الورش الوطني في بعده المحلي. كما وُجّهت التحية لكل من ساهم من قريب أو بعيد في هذه الدينامية الجماعية، التي أعادت الأمل والثقة في العمل الميداني وروح التعاون.
وتبقى هذه الاستعدادات شاهداً حيًّا على ارتباط أبناء بلدية أكلـموس الوثيق بالمناسبات الوطنية، وعلى رأسها عيد العرش المجيد، الذي يُجدد فيه المواطنون بيعتهم وولاءهم لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتأكيدهم على مواصلة مسيرة التنمية والنهضة التي يقودها جلالته.
إنه مشهد احتفالي تعبيري يتجاوز الزينة الظاهرة، ليجسد عمق الانتماء والوفاء لوطنٍ يستحق كل الجهود


