في أجواء يملؤها الاعتزاز بالانتماء الوطني، تحيي مدينة تمارة كباقي ربوع المملكة المغربية الذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، وهي مناسبة وطنية غالية يستحضر فيها المغاربة مسار التحديث والتنمية الذي شهدته المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالته.
وفي قلب هذه الدينامية الوطنية، يبرز اسم باشا مدينة تمارة كأحد رجالات السلطة الذين يجسدون قيم التفاني في العمل وخدمة الوطن والمواطن. فمنذ توليه مهامه، حرص باشا تمارة على تنزيل التوجيهات الملكية السامية في مجال تقريب الإدارة من المواطنين، وتكريس مفهوم السلطة في بعده الجديد القائم على القرب، الإنصات، وتدبير الشأن المحلي وفق مقاربة استباقية.
وقد سجلت فترة إشرافه على باشوية تمارة دينامية ملحوظة على مستوى تنظيم المجال الترابي وتعزيز السلم الاجتماعي، بفضل المقاربة الأمنية والإنسانية التي تجمع بين الحزم في تطبيق القانون والانفتاح على مختلف الفاعلين المحليين من منتخبين وجمعيات المجتمع المدني. كما عمل على دعم المبادرات الاجتماعية والاقتصادية التي تهم الشباب والمرأة، انسجامًا مع روح النموذج التنموي الجديد.
وتأتي مناسبة عيد العرش المجيد لتسلط الضوء على الجهود الميدانية لرجل السلطة هذا، الذي جعل من خدمة المواطن أولوية قصوى، مساهمًا في ترسيخ صورة نموذجية للسلطة المحلية القريبة من هموم المواطنين.
إن تخليد عيد العرش بمدينة تمارة هذه السنة ليس مجرد احتفاء بالماضي والحاضر، بل هو أيضًا مناسبة لتجديد العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وللتنويه برجال السلطة وكل الأطر المحلية الذين يترجمون على أرض الواقع قيم الوطنية والمسؤولية.

