تشهد منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب موجة من التذمر، بعد تداول واسع لصور فواتير خدمات سياحية وصفت بـ”المبالغ فيها”، وهو ما أثار استياء عدد كبير من المواطنين الذين عبّروا عن استيائهم من الغلاء الذي يُخيّم على عطلتهم الصيفية هذه السنة.
الانطباعات السائدة في أوساط المصطافين تشير إلى أن تكاليف الإقامة، والمطاعم، والخدمات في المناطق السياحية، خاصة الشاطئية منها، باتت تُثقل كاهل الأسر المغربية، وتحدّ من قدرتها على الاستمتاع بإجازة صيفية مريحة.
هذا الوضع ترافق مع تداول أنباء تفيد بتراجع الإقبال على الوجهات السياحية خلال هذا الموسم، ما دفع البعض إلى اعتبار صيف 2025 أقل من التطلعات التي كانت مرجوة، خصوصًا بعد تعافي القطاع من تبعات الجائحة.
لكن في المقابل، نفى مصدر مسؤول من وزارة السياحة هذه الادعاءات، مؤكدًا أن التقديرات الأولية المتوفرة لدى الوزارة تُظهر أن هناك دينامية إيجابية يشهدها القطاع، وأن الأرقام لا تعكس تراجعًا في الإقبال، بل بالعكس، تُسجّل مؤشرات مشجعة على مستوى عدد الوافدين والحجوزات السياحية.
وبين روايتين متباينتين، يبقى واقع الغلاء موضوعًا حساسًا قد يؤثر على صورة السياحة الداخلية، ويدفع العديد من المغاربة إلى مراجعة اختياراتهم في قضاء العطلة مستقبلاً.

