سيدي يحيى زعير – الصدى السياسي
يواصل المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي يحيى زعير، التابع لسرية تمارة، أداء مهامه بكل مهنية ويقظة ميدانية عالية، في سبيل حفظ النظام العام، ومحاربة الجريمة، والسهر على راحة وسلامة المواطنين، تحت الإشراف المباشر والمتواصل لرئيس المركز، الذي يقود فريقه بكفاءة وحزم.
وتشهد منطقة سيدي يحيى زعير خلال الشهور الأخيرة تعزيزًا ملحوظًا للتغطية الأمنية، سواء عبر تكثيف الدوريات الراجلة والراكبة، أو عبر الحملات التمشيطية الاستباقية التي تستهدف البؤر السوداء، ما أسفر عن توقيف عدد من المشتبه فيهم، ومبحوث عنهم بموجب مذكرات وطنية، فضلاً عن حجز كميات من الممنوعات والأسلحة البيضاء.
وبالإضافة إلى الجانب الزجري، لا يغفل المركز الترابي لدرك سيدي يحيى عن البعد الوقائي والتحسيسي، حيث يعمل أفراده على توعية الساكنة، خاصة في الوسط القروي والدواوير المحيطة، بأهمية التعاون مع مصالح الدرك، والتبليغ عن أي سلوك مشبوه، في إطار مقاربة تشاركية تعزز ثقة المواطن في المؤسسة الأمنية.
وقد أبان رئيس المركز عن دينامية ميدانية لافتة، من خلال حضوره الدائم في مواقع التدخل، وتتبعه الشخصي لمختلف العمليات الأمنية، ما ساهم في تسريع الاستجابة لشكايات الساكنة، ومعالجة عدة ملفات عالقة في وقت قياسي.
كما يُشيد المواطنون بالمهنية العالية والانضباط الذي يطبع أداء عناصر الدرك بالمنطقة، خاصة في ما يتعلق بتنظيم حركة السير، ومرافقة التظاهرات المحلية، والسهر على استتباب الأمن خلال المناسبات الدينية والوطنية.
ويُعتبر المركز الترابي بسيدي يحيى زعير نقطة ارتكاز حيوية في الخريطة الأمنية لإقليم تمارة–الصخيرات، بفضل موقعه الاستراتيجي بين محورين حضريين، وكذا تزايد الكثافة السكانية والنشاط العمراني والتجاري، ما يضاعف من حجم التحديات، ويستدعي جاهزية مستمرة، وهو ما نجح المركز في تحقيقه بتفانٍ ومسؤولية.

