في تصريح نال متابعة واسعة فضح مصطفى الخصم رئيس جماعة إيموزار كندر ، ما أسماه بصحافة اللاصحافة إقليم صفرو حيث ذكر بعض المواقع التي قال بأنها باتت تمتهن الإبتزاز جريا وراء مصالحها الخاصة، وتعيش الساحة الإعلامية إقليم صفرو منذ مدة واقعا من التسيب والفوضى حيث باتت مهنة من لا مهنة له وأصبح موظفين وأشخاص تابعين لتقاطبات سياسية يديرون مواقع إلكترونية في واقع ينم على أن صاحبة الجلالة باتت تعيش في حضيض ومستنقع الكسب الحرام.
ومنذ أسبوع تقريبا تفجرت فضيحة كيوسك مشبوه تم منحه بطرق أقصت دوي الإحتياجات الخاصة لشخص يقدم نفسه على أنه صحافي مهني لكن يقضة المجتمع المدني كانت له بالمرصاد حيث تم سحب الرخصة منه، بعد أن دخل رئيس هيئة حقوقي على الخط بمراسلة إلى الجهات المختصة والتي كشف فيها على أن المعني بالأمر سبق أن استفادة من ملايين مبادرة التنمية البشرية بدون تتبع.
وفي تصريح للكاتب هشام الصميعي قال:” أنه من المؤسف أن الآلاف تابعوا محنة فتاة من صفرو من ذوي الإحتياجات الخاصة على مواقع التواصل الإجتماعي تبيع الحلويات لإعالة نفسها ومتابعة دراستها ولا يتم إعطائها حقها في الإستفادة من كيوسك وهذا أقل التفاتة يمكن أن تحضى بها تلك الفتاة البطلة، في حين أن آخرون يحاولون وضع قشفاتهم الإعلامية البخسة على مواقع التواصل الإجتماعي للاستفادة من حق غير مستحق”.
وباتت الساحة الإعلامية بصفرو تسبح في بركة من التفاهة وحفلات تزيين العرائس.
فماذا عسى أن تنفع الماشطة في تزيين العجوز الشمطاء!
لخصم يفضح صحافة الإبتزاز

