في زمن يكثر فيه الحديث عن ضرورة تحديث الإدارة العمومية وتحسين خدماتها، تبرز بين الحين والآخر أسماء موظفين يشكلون الاستثناء، بفضل إخلاصهم وتفانيهم في أداء واجبهم. ومن بين هذه النماذج المشرفة، يسطع اسم حمامي مروان، الموظف المكلف بملف الجمعيات والنقابات، والذي استطاع بجهده وعمله الدؤوب أن يترك بصمة مميزة في مجال اختصاصه.
يعرف حمامي مروان بين زملائه وعموم المرتفقين بحسن المعاملة، ودقة الإنجاز، والالتزام الصارم بالقوانين والمساطر المعمول بها، دون أن يفقد حسه الإنساني في التعامل مع مختلف الفئات. قدرته على الموازنة بين الصرامة الإدارية والمرونة في التواصل جعلته جسراً حقيقيا بين المواطنين والإدارة، وبين الجمعيات والنقابات من جهة، والسلطات المحلية من جهة أخرى.
لقد راكم حمامي مروان تجربة واسعة في تدبير ملفات الجمعيات والنقابات، مكنته من الإلمام العميق بالقوانين المؤطرة، وكيفية مواكبة هذه الهيئات في مراحل التأسيس والتجديد والتسيير. ولا يخفى أن هذه الخبرة أسهمت في تسهيل عمل مئات الجمعيات والنقابات، وفي دعم النسيج الجمعوي والنقابي المحلي، الذي يشكل بدوره رافعة أساسية للتنمية المجتمعية.
ومن خلال عمله اليومي، ساهم حمامي مروان في خلق مناخ من الثقة والاحترام المتبادل بين الإدارة والفاعلين الجمعويين والنقابيين، وهو ما انعكس إيجابا على مستوى الخدمات المقدمة، وسرعة معالجة الملفات، وتقليص البيروقراطية التي طالما اشتكى منها المرتفقون.
ويبقى التنويه بهذه النماذج الإدارية المشرفة واجبا مهنياً وأخلاقيا، لما تقدمه من صورة إيجابية عن المرفق العمومي، وتأكيدا على أن الإدارة المغربية تزخر بكفاءات قادرة على أداء رسالتها بجدية ونزاهة. إن الاعتراف بجهود أمثال السيد حمامي مروان ليس مجرد تنويه شخصي، بل هو دعم لثقافة العمل المسؤول، وتشجيع لكل موظف يضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار.
إن قصص النجاح داخل الإدارة العمومية لا تتحقق بالصدفة، بل بفضل رجال ونساء يؤمنون بأن خدمة المواطن أمانة، وأن احترام القانون واجب، وأن الإخلاص في العمل قيمة لا غنى عنها. وفي هذا السياق، يظل حمامي مروان مثالا حيا للموظف الذي يجسد هذه القيم في سلوكه وممارساته اليومية، ويستحق عن جدارة أن يذكر اسمه بكل فخر في سجل الشرف الإداري.
.

