الرماني – الصدى السياسي
تواصل عناصر الدرك الملكي بمدينة الرماني، تحت الإشراف المباشر لقائد المركز، جهودها اليومية الرامية إلى تكريس الأمن والنظام العام، في منطقة تعرف دينامية متزايدة وحركية مستمرة سواء داخل المدار الحضري أو بالمجال القروي المحيط.
وقد اعتمد المركز خطة عمل محكمة تقوم على تعزيز الدوريات الأمنية الراجلة والمحمولة، وتكثيف المراقبة الطرقية على المحاور الرئيسية التي تربط الرماني بجماعاتها القروية، قصد الحد من حوادث السير وضبط كل المخالفات المرتبطة بالسياقة المتهورة أو النقل السري.
ولا يقتصر عمل الدرك الملكي بالرماني على الجانب الزجري فقط، بل يشمل أيضًا حملات تحسيسية لفائدة المواطنين، خاصة الشباب منهم، للتوعية بمخاطر الانحراف وتعاطي المخدرات، فضلًا عن برامج موجهة للسائقين من أجل احترام مدونة السير والحفاظ على السلامة الطرقية.
كما يشرف قائد المركز شخصيًا على تتبع مختلف التدخلات الميدانية، والتنسيق المستمر مع السلطات المحلية والوقاية المدنية، من أجل الاستجابة السريعة لكل الطوارئ، سواء كانت مرتبطة بحوادث السير، أو نزاعات اجتماعية، أو حالات تمس النظام العام.
وقد عبر العديد من سكان مدينة الرماني ونواحيها عن ارتياحهم الكبير للتواجد الأمني المكثف لعناصر الدرك، مؤكدين أن يقظتهم الدائمة وحرصهم على الاستماع لمشاكل الساكنة ساهم في تعزيز الشعور بالطمأنينة لدى الأسر والعائلات.
كما مكنت العمليات الأمنية الأخيرة من توقيف عدد من المبحوث عنهم في قضايا مختلفة، وضبط محجوزات مرتبطة بالاتجار في المخدرات والممنوعات، مما يؤكد نجاعة المقاربة الأمنية الاستباقية التي ينهجها المركز.
وبفضل هذه المجهودات، يظل درك الرماني صمام أمان حقيقي للساكنة، وحصنًا لحماية الأرواح والممتلكات، في تكريس فعلي لشعار “الشرطة في خدمة المواطن”.

