اسم الشريف سيدي مومن
تفجّر جدل واسع في صفوف حراس الأمن الخاص عقب إعلان مناقصة دولية تتعلق بخدمات الحراسة بالمؤسسات الصحية التابعة للمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة مراكش-آسفي، بعد أن نص دفتر التحملات على ضرورة التوفر على شهادة الباكالوريا كشرط أساسي للتوظيف.
النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ عبّرت في بلاغ رسمي عن رفضها لهذا الشرط، واعتبرته “إقصاءً ممنهجًا” لفئة من الحراس الذين خدموا لسنوات طويلة داخل هذه المؤسسات، واكتسبوا خبرة ميدانية عالية، لكنهم يفتقدون لشهادة مدرسية أو دبلوم.
وأكدت النقابة أن اعتماد مثل هذا الشرط يُعد انحرافًا عن مبادئ العدالة الاجتماعية وحقوق العمال، إذ يتم تهميش الحراس القدامى لمجرد غياب شهادة أكاديمية، في مقابل تجاهل رصيدهم من التجربة العملية التي تُعتبر، بحسبها، أساسًا في أداء المهام الأمنية داخل المستشفيات.
ويرى مراقبون أن هذا النقاش سيطرح مجددًا مسألة التوازن بين المؤهلات الدراسية والخبرة العملية، في وقت ينتظر فيه الحراس المعنيون مراجعة هذه الشروط حتى لا يتم حرمانهم من مصدر رزقهم الوحيد

