لا تزال طرقات المدن المغربية تسجل أرقاما صادمة من حيث ضحايا حوادث السير، وهو ما يثير من جديد أسئلة عميقة حول فعالية برامج السلامة الطرقية ومدى جدوى التكوين المهني للسائقين، وكذا مستوى الوعي باحترام قوانين السير.
فخلال أسبوع واحد فقط، ما بين 11 و17 غشت 2025، لقي 48 شخصا مصرعهم، فيما أصيب 3004 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 135 حالة بليغة، نتيجة 2192 حادثة سير داخل المجال الحضري، وفق معطيات رسمية للأمن الوطني.
هذه الأرقام تبرز حجم التحدي الذي يواجه السلطات في تحقيق أهداف الاستراتيجيات المعلنة، خاصة تلك الرامية إلى تقليص عدد القتلى على الطرقات إلى النصف، وسط استمرار تنامي السلوكيات المتهورة وغياب الانضباط المروري

