كما كان متوقعا لم تمضي دورة المجلس البلدي لصفرو يوم أمس دون مناوشات في إطار شد الحبل بين رآسة المجلس البلدي وأطراف المعارضة التي كانت قد وجهت رسالة إلى عامل إقليم صفرو، بمطلب عزل الرئيس أحمد رشيد الشريف وأرفقت الرسالة بالعديد من الخروقات التي سقط فيها تسيير الرئيس لبلدية صفرو من بينها وقوعه شبهة تنازع المصالح وتحقر مقرر قضائي صادر عن هيئة قضائية باسم جلالة الملك وخروقات لها ارتباط بعقار كان قيد الهبة وخروقات أخرى .
وسجلت المستشارة صوفية بن سعادة من المعارضة عن حزب الحركة الشعبية موقفا على رئيس المجلس، حيت اعتبرته رئيسا فاقدا للشرعية وقالت له بالحرف :” خصك تحط السوارت بعد كل هذه الفضائح راك شوهتينا على المستوى الوطني”، في إشارة إلى غياب الرئيس عن المجلس لأسابيع عندما كان مبحوثا عنه في قضية شيكات بدون رصيد قبل أن تلقي عليه الشرطة القضائية القبض في أحد المنازل المفروشة بفاس وتم تقديمه على أنظار النيابة العامة لتفرج عنه بعد انتهاء مدة الحراسة النظرية، بعد أن نال تنازل من طرف الضحايا، حيث ستبدأ أطوار محاكمته في هذا الملف أمام المحكمة الإبتدائية بصفرو وهي الفضيحة التي تداولتها الصحافة الوطنية على مستوى كبير.
وقالت المستشارة مخاطبة الرئيس في الدورة :” المجلس مدار وقالوا وكتصوروا بالمشاريع ديال المجالس السابقة مظيفتا أن من كان بيته من زجاج لايرمي الناس بالحجر وقالت أن المواطن لايطلب أي شيئ إلا الاعتراف بمتطلباته”.
وأضاف أن رئيس المجلس فشل في إقالت المعارضة لأنها فضحته في ملفات عديدة من جملتها ملف تضارب المصالح في ما بات يعرف لدى الرأي العام الصفريوي بملف لاراديف.
بموازات ذلك تعرف مدينة صفرو ترديا على مستوى القطاعات والمرافق التابعة للمجلس البلدي، حيث تعج مواقع التواصل الإجتماعي بشكايات من انتشار الكلاب المتشرد التي باتت تعرض حياة المواطنين للخطر كما وقع في واقعة هجوم كلاب على امرأة وسط المدينة، وشكايات لها ارتباط الإنارة العمومية التي تعرف ترديا ملحوظًا ومعانا ساكنة بودرهم وماساي مع المشكل البيئي للمطرح البلدي الغير معالج.
مدينة صفرو التي فقدت جادبيتها السياحية ونظراتها باتت تؤدي ساكنها ثمن أخطاء تجربة يقودها مقاول عقاري له العديد من الشركات داخل المجال الحضري للمدينة التي يسيرها، الكرة الآن في ملعب العامل الجدي و الصارم السيد إبراهيم أبو زيد فهل سيطال العزل رقاب باتت بتسييرها المزاجي للمدينة عبئا على الساكنة.

