أثار غياب جواب واضح من الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، بخصوص مصير جولة شتنبر من الحوار الاجتماعي، مزيداً من التساؤلات في الأوساط النقابية، التي كانت تترقب تأكيد انعقادها خلال الشهر الجاري.
وخلال الندوة الصحافية الأسبوعية التي تعقب اجتماع مجلس الحكومة، اكتفى بايتاس بالتأكيد على أن اللجنة التقنية المكلفة بإصلاح أنظمة التقاعد ستجتمع يوم الخميس 18 شتنبر بمقر وزارة الاقتصاد والمالية، دون أن يقدم أي توضيح بخصوص مآل الحوار الاجتماعي.
هذا الموقف زاد من حالة الترقب لدى النقابات الأكثر تمثيلية، خاصة أن جولة شتنبر تعد من بين المحطات الحاسمة قبل اختتام ولاية الحكومة الحالية. وتنتظر المركزيات النقابية أجوبة عملية حول عدد من الملفات المطروحة على طاولة الحوار، من أبرزها تحسين الدخل وإصلاح التقاعد وتنفيذ الالتزامات السابقة.
وبينما تؤكد الحكومة على تواصلها الدائم مع الشركاء الاجتماعيين، يبقى الغموض سيد الموقف بشأن انعقاد الجولة المقبلة، وهو ما قد يزيد من توتر العلاقة مع النقابات في مرحلة سياسية دقيقة

