يحتل المنتخب المغربي لكرة القدم المركز 12 عالميا من أصل 211 منتخبا في تصنيف الفيفا،
لكن حين نغادر المستطيل الأخضر، نجد المغرب في مراتب أقل إشعاعا على مستوى المؤشرات الدولية:
مؤشر التنمية البشرية : المرتبة 120/193
مؤشر مدركات الفساد: المرتبة 99/180
مؤشر الديمقراطية: المرتبة 95/167
مؤشر حرية الصحافة: المرتبة 144/180
مؤشر التعليم المرتبة 115/193
مؤشر الرعاية الصحية: المرتبة 94/99
هذه الأرقام تكشف مفارقة صارخة، فالمغرب حاضر بقوة قاريا وعالميا في كرة القدم، لكنه متأخر في مؤشرات التعليم، الصحة، ومحاربة الفساد.
لقد نجح المغرب في أن يصبح قوة كروية، لكن التحدي الحقيقي يكمن في نقل “وصفة النجاح” من ملعب الكرة إلى باقي الملاعب من تعليم، وصحة، وقضاء واقتصاد.
الكرة أعطتنا مساحة ضوء قاري وعالمي، لكن التنمية هي التي تمنح الكرامة للشعوب وتجعلها تنظر للحاضر والمستقبل بشموخ وثقة..
جمال السطيفي

