لقاء السياسي/محمد مومن
يعرف مستشفى مولاي عبد الله بمدينة سلا على وقع فوضى تنظيمية واختلالات خطيرة تمس جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وسط تذمر واسع في صفوف المرتفقين الذين يشتكون من ضعف الرعاية وغياب شبه تام للتجهيزات الطبية الأساسية.
إن المستشفى يعاني من خصاص حاد في الموارد البشرية والمعدات الطبية، إضافة إلى مواعيد طويلة تمتد لأشهر.
ان هذه الوضعية المقلقة، أثرت بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمرضى، وأدت إلى تدهور البنية التحتية والتجهيزات الحيوية داخل المستشفى.

