الرئيسيةمجتمع🏆 منتخب U17 يستهل مغامرة المونديال بطموح كتابة فصل جديد من المجد المغربي
مجتمع

🏆 منتخب U17 يستهل مغامرة المونديال بطموح كتابة فصل جديد من المجد المغربي

الأحد 2 نونبر 2025 – 11:09

يستعد المنتخب المغربي لكرة القدم تحت 17 سنة لخوض أولى مبارياته في مونديال الناشئين بقطر، حيث يواجه نظيره الياباني يوم الإثنين، في لقاء افتتاحي يأمل من خلاله “أشبال الأطلس” تأكيد المكانة الجديدة التي باتت تحتلها الكرة المغربية على الساحة العالمية.

دفعة معنوية بعد إنجاز الشباب

تأتي مشاركة الأشبال بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب الشباب المغربي بتتويجه بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة، ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة وثقة في قدرتهم على مواصلة مسيرة المجد الكروي المغربي.

وسبق للمنتخب الوطني أن شارك مرتين في مونديال الناشئين، وبلغ دور الربع في نسخة 2023، ما يجعل المشاركة الحالية الثالثة في تاريخه، محاطة بآمال كبيرة في تحقيق إنجاز جديد.

اختبار حقيقي أمام اليابان

مواجهة اليابان لن تكون مجرد بداية بطولة، بل اختبار لطموح جيل جديد يراه المتابعون تجسيدًا لملامح “الكرة المغربية الحديثة”، تحت قيادة المدرب نبيل باها، الذي يخوض التحدي بشعار واضح: اللعب من أجل القيم والطموح.

وكان المغرب قد تأهل إلى المونديال بعد فوزه بلقب كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة في أبريل الماضي، إثر تغلبه على مالي بركلات الترجيح (4-2) بعد تعادل سلبي، وهو اللقب الذي عزز ثقة اللاعبين في أنفسهم.

نبيل باها: من مهاجم أوروبا إلى صانع الأجيال

القوة الدافعة وراء هذا النجاح هي المدرب الشاب نبيل باها، المهاجم السابق في الدوري الإسباني، والذي يسعى إلى كتابة فصل جديد في مسيرته من خلال تكوين جيل يؤمن بالانضباط والعمل الجماعي.

وقال باها في تصريحاته الأخيرة:

“لدينا جيلاً واعداً للغاية، ثمانية من لاعبينا وُلدوا سنة 2009. نعرف نقاط قوتنا وضعفنا، ومستعدون لمواجهة أي خصم بثقة. هدفنا الذهاب أبعد من المرة السابقة، لأن منافسينا سيواجهون أبطال إفريقيا”.

أسلوب لعب حديث وهوية مغربية

منذ توليه المسؤولية، عمل باها على ترسيخ أسلوب لعب حديث يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي والتحرك الذكي دون كرة، مستفيدًا من خبرته في الملاعب الأوروبية.
وقال المدرب قبل التوجه إلى الدوحة:

“نشارك من أجل الأداء لا الحضور الرمزي. نريد أن نعكس جودة التكوين المغربي ونبرهن أن العقل والتنظيم قادران على مقارعة الكبار.”

عبد الله وزّان.. جوهرة الوسط المغربي

من بين أبرز عناصر المنتخب، يبرز عبد الله وزّان، لاعب وسط أكاديمية أياكس أمستردام الهولندية، الذي نال لقب أفضل لاعب في كأس إفريقيا تحت 17 سنة.
وزّان يجمع بين الذكاء التكتيكي والقدرة على ضبط إيقاع اللعب، وقد جذب اهتمام أندية كبرى أبرزها ريال مدريد، ما يجعله أحد مفاتيح الأداء المغربي في هذه النسخة.

غياب مؤثر وتحضيرات مكثفة

وسيفتقد المنتخب خدمات الجناح الهجومي إلياس بلمختار (موناكو الفرنسي) بسبب إصابة عضلية، لكن بقية المجموعة تبدو في جاهزية عالية بعد معسكر مكثف بمركز محمد السادس لكرة القدم، تخللته مباريات ودية قوية ضد منتخبات إفريقية وأوروبية.

وفي حديث تحفيزي نقلته الصحافة الرياضية، خاطب باها لاعبيه قائلاً:

“أنتم لا تمثلون أنفسكم فقط، بل صورة جديدة لكرة مغربية تؤمن بالعمل والتكوين. المونديال فرصة لإبراز الهوية المغربية بشجاعة وثقة.”

بين الحلم والواقعية

بهذه الروح يدخل “أشبال الأطلس” مباراة الإثنين بعقل بارد وقلب حار، واضعين نصب أعينهم كتابة فصل جديد في مسار كرة القدم المغربية.
فبعد أن خطّ الشباب مجدًا في مونديال تشيلي، جاء دور الصغار ليقولوا كلمتهم في مونديال قطر، وليؤكدوا أن المجد المغربي مشروع مستمر، لا صدفة عابرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *