شهدت مدينة الدار البيضاء نهاية الأسبوع الماضي حملة أمنية واسعة، قادتها مصالح الشرطة التابعة لولاية الأمن، أسفرت عن توقيف 30 شخصًا تورطوا في ممارسات سياقة استعراضية وخطيرة باستعمال الدراجات النارية، في ظروف تهدد سلامة مستعملي الطريق وتُعطّل حركة السير في الشوارع العامة.
وحسب مصادر أمنية، فقد تمت هذه التوقيفات خلال يومي السبت والأحد بعد عمليات مراقبة دقيقة شملت عدداً من أحياء المدينة، حيث تم ضبط المشتبه فيهم متلبسين بالسياقة المتهورة بشكل فردي أو جماعي، عبر استعراضات تشكل خطراً على المارة والسائقين.
كما أظهرت التحريات أن بعض الموقوفين رفضوا الامتثال لأوامر رجال الأمن، وارتكبوا أفعالاً يعاقب عليها القانون، من بينها إهانة موظفين عموميين أثناء أداء مهامهم، وحيازة واستهلاك مواد مخدّرة، والسياقة تحت تأثير الكحول، فضلاً عن حيازة أسلحة بيضاء كانت تُستعمل في ظروف مشبوهة.
وقد تم وضع جميع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث معهم والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الأفعال.
وتندرج هذه العملية ضمن الاستراتيجية الأمنية الوقائية التي تعتمدها ولاية أمن الدار البيضاء، والرامية إلى محاربة السلوكات المتهورة في الشوارع وحماية الأرواح والممتلكات، خصوصاً في ظل تزايد حوادث السير الناتجة عن السياقة الاستعراضية في الأحياء الحضرية.

