لالثهم لحمادي
يُعتبر القائد سفيان عينيبة، قائد المقاطعة الأولى بمدينة سيدي بنور، نموذجًا مشرفًا لرجل السلطة الذي يجمع بين الحزم والإنسانية، وبين الانضباط والبعد الإنساني في خدمة المواطن. فمنذ توليه مهامه، بصم الرجل على حضور قوي ومؤثر في الميدان، مُجسِّدًا بذلك فلسفة القرب الإداري التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده، حيث جعل من مكتبه فضاءً مفتوحًا للإنصات والتفاعل مع هموم الساكنة وتطلعاتها.
القائد سفيان عينيبة لا يكتفي بتدبير الملفات الإدارية، بل ينزل إلى الميدان بنفسه، يُتابع المشاريع التنموية، ويشرف على تنظيم الفضاءات العمومية، ويسهر على استتباب الأمن والنظام بكل مسؤولية ونزاهة. فبفضل رؤيته المتبصرة وقيادته الحكيمة، تحولت المقاطعة الأولى إلى نموذج في حسن التسيير والانضباط الإداري، حيث يُلامس المواطنون بشكل يومي أثر جهوده في تحسين جودة الخدمات وتعزيز روح الانتماء الوطني. لقد أصبح اسمه مرادفًا للجدية والالتزام، ورمزًا لقيادة شابة تحمل في طياتها روح التجديد والعطاء اللامحدود في سبيل خدمة الوطن والمواطن.

