لالتهم لحمادي :
يواصل الزعفران، أو “الذهب الأحمر”، تثبيت مكانته كأحد أهم المنتجات الفلاحية ذات القيمة العالية، بفضل جودته وارتفاع الطلب عليه في الأسواق العالمية. ورغم التحديات المرتبطة بندرة المياه وارتفاع تكاليف الإنتاج، فإن المزارعين بالمناطق المعروفة بزراعته يعملون على تحسين تقنيات السقي وترشيد الموارد، إضافة إلى اعتماد طرق حديثة للتجفيف والحفظ، ما يعزز جودته وقدرته التنافسية. ويُعد الزعفران اليوم مصدر دخل مهم لآلاف الأسر، خاصة بالمناطق الجبلية التي تعتمد عليه كمورد رئيسي.
أما سنة 2025، فتُعتبر فرصة حقيقية لنهضة هذا القطاع، بفضل توجهات الدولة نحو دعم الفلاحة التضامنية وتثمين المنتجات المجالية. فزيادة الاستثمارات في التعاونيات، وفتح أسواق جديدة عبر التجارة الإلكترونية، وتطوير العلامات المحلية ذات الجودة، كلها عوامل تمنح آفاقًا واعدة للرفع من إنتاجية الزعفران وقيمته التسويقية. ومع استمرار الاهتمام العالمي بالمنتجات الطبيعية، يرتقب أن يصبح الزعفران المغربي في 2025 أكثر حضورًا وقيمة في السوق الدولية.

