في مقال يحمل قدراً كبيراً من المكاشفة، عاد صحافي مغربي ليثير من جديد جدلاً قديماً–متجدداً حول طريقة تدبير المجلس الوطني للصحافة لعدد من الملفات المهنية خلال السنوات السبع الماضية، موجهاً انتقادات مباشرة لعبد الله البقالي، الرئيس السابق للمجلس وأحد أبرز الوجوه النقابية في المشهد الإعلامي الوطني.
الصحافي اعتبر أن تصريحات البقالي الأخيرة حول “اقتدار” لجنة الأخلاقيات في معالجة الملفات، لا تعكس الحقيقة كاملة، مؤكداً أن المرحلة عرفت – حسب قوله – مظالم مهنية وقرارات غير منصفة، مست ذكوراً وإناثاً من الصحافيين، بمن فيهم هو شخصياً.
اتهامات بالتعسّف وطرح أسئلة محرجة
وتوقف المتحدث عند ما وصفه بـ“الممارسات التعسفية”، مثل حذف موقعه من المنصة الإلكترونية الخاصة بتجديد البطاقة المهنية، الأمر الذي حرمه من حقوقه القانونية والمهنية. وهو الإجراء الذي يراه “شططاً في استعمال السلطة”، ويسائل، حسب قوله، نزاهة تدبير بعض المسؤولين داخل المؤسسة.
وتساءل الصحافي أيضاً عن ملف مشترك بين المجلس الوطني للصحافة ووكالة المغرب العربي للأنباء خلال فترة الراحل خليل الهاشمي الإدريسي، وهو الملف الذي أدى إلى حرمان عشرات الصحافيين من بطائقهم المهنية، معتبراً أن البقالي كان طرفاً مباشراً في ذلك الصراع.

