ادريوش نبيل سلا
في جولة ميدانية أجرتها جمعية نجمة للبيئة والتنمية وذوي الاحتياجات الخاصة عبر شوارع وأزقة حي المزرعة بمقاطعة تابريكت، عاينت الجمعية إحدى المطارح العشوائية على مستوى شارع للاسماء زنقة سيدي قاسم التي ما زالت تشكل خطراً مستمراً على الصحة العامة والبيئة. هذا المطرح، الذي كان و مازال بؤرة سوداء في المنطقة، يعد فضاء مفتوحا لرمي النفايات المتراكمة بكل اصنافها تلوث الهواء والمياه، وتؤثر سلباً على جمالية المدينة وسلامة السكان، خاصة الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة.
وفورا ، تواصلت الجمعية مباشرة مع السلطات المحلية والمصالح المعنية للمطالبة بتدخل فوري لإزالة النفايات وإصلاح الوضع البيئي ،هذا الإجراء يعكس دور الجمعيات المدنية في مراقبة الالتزام بالمعايير البيئية، لكنه يثير تساؤلات حول استدامة هذه المطارح العشوائية وعجز جماعة سلا عن حل هذه المعضلة المزمنة..
وكما يدفعنا هذا الوضع لطرح مجموعة من التساؤلات المشروعة حول استدامة إدارة النفايات في سلا، وعن فعالية الشراكة بين الجماعة الترابية والشركة المفوضة للنظافة..
هل غياب المراقبة اليومية يعود إلى نقص الموارد، أم إلى ضعف التنسيق؟ وكيف يمكن تحسين آليات المتابعة لضمان نظافة مستدامة
وكما يطرح الوجود المستمر لهذه المطارح في قلب المقاطعة علامات استفهام كبيرة حول آليات التسيير البيئي، وغياب المراقبة الفعالة من قبل الشركة المفوضة للنظافة و هل تكفي الجهود الحالية للقضاء على هذه البؤر السوداء؟
على أي حال، نتقدم بالشكر الجزيل للسيد القائد والسلطات المحلية في مقاطعة تابريكت المزرعة، على تدخلهم السريع والفعال لتعجيل عملية تنظيف المساحة العامة وإزالة هذا الركام..
#بيئة_سلا #مطارح_عشوائية #جمعية_نجمة #تنمية_مستدامة #صحة_عامة





