الشريف محمد مومن
ذكرت خدمة “كوبرنيكوس” لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، في تقريرها الشهري الصادر اليوم الثلاثاء، أن عام 2025 يسير بخطى ثابتة نحو أن يصبح واحداً من أكثر ثلاثة أعوام حرارة منذ بدء تسجيل القياسات المناخية.
وبحسب التقرير، فإن العام الحالي يتساوى في الوقت الراهن مع عام 2023 كثاني أكثر الأعوام سخونة، بينما يظل عام 2024 في الصدارة كالأكثر حرارة على الإطلاق. هذا الاتجاه التصاعدي يؤكد استمرار تسارع ظاهرة الاحترار العالمي على نحو غير مسبوق.
وأشار التقرير إلى أن شهر نونبر الماضي كان ثالث أكثر أشهر نونبر دفئاً منذ بدء التسجيل، حيث بلغ متوسط درجة الحرارة العالمية 14,02 درجة مئوية. كما لوحظت ارتفاعات استثنائية في بعض المناطق، وعلى رأسها المحيط المتجمد الشمالي، الذي يعاني منذ سنوات من وتيرة تسخين أسرع من بقية مناطق العالم.
وبحسب “كوبرنيكوس”، فقد تجاوزت درجات الحرارة الشهر الماضي مستويات ما قبل الثورة الصناعية بـ 1,54 درجة مئوية، وهو فارق يفوق الحد المستهدف في اتفاق باريس للمناخ الذي ينص على ضرورة إبقاء الاحترار دون 1,5 درجات.
وتأتي هذه النتائج في وقت يدق فيه العلماء ناقوس الخطر بشأن تزايد وتيرة الظواهر المناخية المتطرفة، داعين دول العالم إلى تسريع جهودها للتقليل من الانبعاثات الكربونية وتبني سياسات أكثر صرامة لمواجهة تداعيات الأزمة المناخية المتفاقمة

