الشريف محمد مومن
عاد التوتر ليخيّم على منطقة القرية التابعة لمقاطعة أحصين بسلا، بعد تواتر المعطيات حول شروع الجهات المختصة في مناقشة مخطط تهيئة جديد يهم الواجهة السلاوية لوادي أبي رقراق، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف قديمة من قرارات الهدم وإعادة الهيكلة.
ووفق مصادر محلية ليومية الأخبار، يعيش السكان حالة من الترقب والقلق، بعدما راجت أخبار عن إدراج أجزاء من المنطقة ضمن المجالات التي يشملها المشروع الجديد لإعادة التهيئة. وتؤكّد هذه المعطيات أن بعض البقع المتواجدة بمحاذاة الشريط النهري قد تكون معنية بإعادة توزيع أو تدخلات عمرانية محتملة، ما فتح الباب أمام مخاوف واسعة من إمكانية تكرار سيناريو الهدم.
السكان، الذين يرتبط الكثير منهم بالمنطقة منذ عقود، عبّروا عن تخوفهم من أن تتخذ القرارات دون إشراك فعلي لهم أو دون ضمانات للتعويض وإعادة إسكان المتضررين، خصوصاً في ظل سوابق مرتبطة بمشاريع التهيئة على ضفّتي أبي رقراق.
وتنتظر الساكنة توضيحات رسمية حول طبيعة مخطط التهيئة الجديد، ونطاقه الجغرافي، ومدى تأثيره على الممتلكات السكنية والعقارية، آملين في اعتماد مقاربة تشاركية تضمن حقوقهم وتحقق في الوقت نفسه أهداف التنمية العمرانية المبرمجة للمنطقة.

