تعيش ساكنة عمارات التقدم بحي الروسطال، بمقاطعة تابريكت، حالة من الاستياء والتذمر بسبب التوقف المتكرر لأشغال تهيئة الأزقة، في مشهد يطبعه الغموض وغياب التواصل الواضح حول أسباب هذا التعثر.
فبعد توقف أولي، عادت الأشغال لتنطلق من جديد، قبل أن تتوقف مرة أخرى لتنتقل إلى أحياء أخرى بمقاطعة تابريكت. ثم عادت الشركة مجددًا إلى الموقع ليتم تفريش المكان بالحجارة الإسمنتية، قبل أن تتوقف الأشغال بدعوى سوء الأحوال الجوية. غير أن المفاجأة كانت باستئناف الأشغال في أحياء وأزقة دوار الشيخ لمفضل بنفس المقاطعة مع ترك أزقة حي السلوى وسط الأتربة، وبالوعات مفتوحة، وروائح كريهة تؤرق الساكنة..
هذا الوضع يطرح عدة تساؤلات مشروعة:
هل توجد برمجة زمنية واضحة تلتزم بها الشركة المفوض لها إنجاز هذه المشاريع؟
لماذا هذا التخبط في تدبير الأوراش والتنقل بينها دون استكمالها؟
متى سيتم استكمال الأشغال بحي السلوى وعمارات التقدم؟
من يتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع؟
وهل هناك دوافع أخرى غير مناخية وراء هذا التوقف المتكرر؟
وتزداد حدة التساؤلات مع اقتراب شهر رمضان، حيث تطالب الساكنة بإنهاء الأشغال في أقرب الآجال، تفاديًا لمزيد من المعاناة اليومية، خاصة في ظل الظروف المناخية الحالية التي تسمح – حسب تعبيرهم – باستكمال المشاريع..
كما يتساءل البعض عن مدى احترام الشركة للبرمجة الزمنية التي أعلنتها في بداية المشروع، والتي انطلقت من زنقة مغنية بشارع الأردن، مرورًا بعمارات شماعو بسوق تابريكت، ثم حي السلوى بالروسطال، قبل الانتقال إلى دوار الشيخ لمفضل..
إن الساكنة اليوم لا تطلب سوى الوضوح، والتواصل، واحترام الالتزامات المعلنة، في إطار تدبير شفاف ومسؤول للأوراش، بعيدًا عن أي تأويلات أو حسابات ظرفية. فاستكمال المشاريع في آجالها يعكس احترامًا لكرامة المواطن، ويعزز الثقة في تدبير الشأن المحلي.
بقلم ✍️ السيد ادريوش نبيل..


