لالتهم لحمادي:
كان المذياع القديم يحتل مكانة خاصة داخل الأسر المغربية في الماضي، حيث كان وسيلة مهمة للتواصل مع العالم ومعرفة الأخبار والاستماع إلى البرامج المختلفة. فقبل انتشار التلفاز والهواتف الذكية، كان أفراد الأسرة يجتمعون حول المذياع في المساء للاستماع إلى نشرات الأخبار والبرامج الثقافية والأغاني الشعبية. وكان هذا الجهاز البسيط يجمع أفراد الأسرة في لحظات مليئة بالهدوء والاهتمام.
كما كان للمذياع دور مهم في خلق ذكريات جميلة داخل البيت المغربي، خاصة خلال شهر رمضان أو في الأوقات التي تبث فيها البرامج المفضلة. فقد كانت العائلات تجلس معاً وتستمتع بالاستماع إلى القصص أو الموسيقى، مما يعزز روح المشاركة والتقارب بين أفراد الأسرة. ورغم التطور التكنولوجي اليوم، يبقى المذياع القديم رمزاً لزمن جميل عاشته الأسر المغربية في بساطة ودفء عائلي

