بؤرة سوداء وسط حي سكني بين حرق النفايات و عجز المسؤولين.. أدخنة سامة وتلوث خانق يحاصران الساكنة…
ومعاناة يومية في غياب حلول جذرية..
فهل عجزت الجهات المعنية عن إيجاد الحلول⁉️
والى متى سيستمر هذا العبث⁉️
تحولت الشركة المهجورة بالحي الصناعي حي الرحمة إلى بؤرة سوداء حقيقية، جعلت من الحي نقطة تعاني من التلوث البيئي بشكل واضح فبالرغم من المجهودات الكبيرة التي تبذلها شركة النظافة ليلًا ونهارًا من أجل احتواء هذه الوضعية، إلا أن تلك الجهود كثيرًا ما تذهب سدى بسبب تصرفات بعض الأشخاص الذين يعمدون إلى رمي النفايات بالمكان ثم حرقها من أجل استخراج المعادن وبيعها، متسببين في تصاعد أدخنة سامة تضر بالبيئة وصحة الساكنة..
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل قام بعض هؤلاء بهدم أجزاء من سور الشركة المهجورة لتسهيل الولوج إلى داخلها، وتحويلها إلى فضاء عشوائي لرمي النفايات وحرق البلاستيك ومختلف المخلفات، في مشهد يسيء إلى جمالية الحي ويزيد من معاناة السكان..
وفي هذا السياق، التقت جمعية نجمة للبيئة والتنمية وذوي الاحتياجات الخاصة، يوم أمس، أحد عمال شركة النظافة وهو يؤدي عمله في ظروف صعبة وسط الدخان المتصاعد والروائح الخانقة، حيث كان يجاهد إلى جانب زملائه من أجل جمع النفايات والحد من انتشارها، مشهد يعكس روحًا عالية من المسؤولية والشجاعة والإخلاص في العمل، ويستحق كل كلمات الشكر والتقدير..
غير أن ساكنة الحي تطرح، في المقابل، عدة تساؤلات مشروعة حول استمرار هذه البؤرة التي أصبحت مصدر قلق يومي، خاصة وأنها تتسبب في:
انبعاث أدخنة سامة بشكل مستمر.
تلوث هوائي يهدد صحة السكان.
تشويه المنظر العام للحي.
وجود هذه النقطة السوداء بمحاذاة مؤسسة تعليمية، ما يزيد من خطورة الوضع على التلاميذ.
وأمام هذه الوضعية، تأمل الساكنة أن يتم إيجاد حل جذري ونهائي لهذه المشكلة، سواء عبر إعادة بناء السور وإغلاق المكان بإحكام، أو تحويل نقطة تجميع النفايات إلى موقع آخر بعيد عن الأحياء السكنية والمؤسسات التعليمية، حتى يستعيد حي الرحمة بيئته السليمة وحقه في العيش داخل محيط نظيف وآمن..
فهل تتحرك الجهات المعنية لوضع حد نهائي لهذه البؤرة السوداء؟ام سيستمر الوضع على حاله الى ما لا نهاية‼️
بقلم ✍️ السيد ادريوش نبيل..

