بـرقـيـة تـهـنـئـة ومـوالاة مـرفـوعة إلـى مقـام الـسـدة الـعـالـيـة بـالـلـه
بمناسبة التعيين الملكي السامي لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن منسقاً لمصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية
بمشاعر تفيض بعبق الولاء الصادق، ونفوس مفعمة بالفخر والاعتزاز الممتد عبر التاريخ، يطيب لخادم الأعتاب الشريفة، الشريف محمد مومن، المدير العام لمجموعة “الصدى السياسي” الإعلامية (بمنابرها الورقية والإلكترونية)، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مدراء النشر، وطاقم التحرير، والمراسلين، والتقنيين، والمتعاونين بالمجموعة داخل أرض الوطن وخارجه، أن يرفع أسمى وأزكى آيات التهاني وأغلى التبريكات، مقرونة بآيات الإخلاص المشفوعة بالدعاء الخالص، إلى مقام أمير المؤمنين، وحامي حمى الملة والدين، صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن.
إننا يا مولاي، وإذ نبارك لسمو ولي العهد ولي عهدنا المحبوب هذه الثقة الملكية الغالية بتعيينه في هذا المنصب السامي “منسقاً لمصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية”، لنرى في هذا القرار المولوي الحكيم تجسيداً للرؤية السديدة والمتبصرة لجلالتكم في بناء مغرب المستقبل، وإعداد جيل قيادي يتشرب قيم التضحية والوفاء والذود عن حياض الوطن من معين مدرستكم المنيفة. إن هذا التكليف الجليل لسمو الأمير، وهو الذي ترعرع في كنفكم وتشبع بروح المسؤولية الوطنية، يُعد لبنة أساسية في مسار المؤسسة العسكرية العريقة، الحصن الحصين لوحدة مملكتنا الشريفة واستقرارها.
إن أسرة مجموعة “الصدى السياسي” الإعلامية، بمنابرها الورقية الرصينة ومنصاتها الرقمية المتجددة، لتؤكد لجلالتكم الشريفة ولسمو ولي عهدكم المحبوب، أنها ستظل دائماً وأبداً في طليعة القوى الحية للأمة، مجددة ميثاق الوفاء والولاء، ومسخرة كافة طاقاتها وأقلامها للدفاع عن الثوابت الوطنية والمقدسات العليا للمملكة، ومواكبة للمسيرة التنموية الكبرى التي تقودونها بحكمة واقتدار. إن هذا التعيين التاريخي ليس إلا برهاناً متجدداً على قوة التلاحم المتين والعروة الوثقى التي تجمع العرش العلوي المجيد بالشعب المغربي الوفي.
سائلين الله العلي القدير، في علاه، أن يمد سمو الأمير ولي العهد مولاي الحسن بعونه وتوفيقه في مهامه العظيمة، وأن يجعله سنداً وعضداً لجلالتكم، وقرة عين لشعبكم الوفي. كما نبتهل إلى المولى عز وجل أن يحفظ جلالتكم بعينه التي لا تنام، ويحيطكم برعايته الربانية، ويمتعكم بموفور الصحة والعافية وطول العمر، ويقر عينكم بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وبصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا خديجة، ويشد أزركم بصنوكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
نصركم الله يا مولاي، وأبقاكم مناراً للعدل والحكمة، وحصناً منيعاً لهذا الوطن، وأدام على مغربنا الأمن والأمان والرفعة تحت قيادتكم الرشيدة.
خادم الأعتاب الشريفة
الشريف محمد مومن
المدير العام لمجموعة الصدى السياسي الإعلامية
(الورقية والإلكترونية)

