الشريف سيدي مومن بنعلي.
يظل الملك الراحل الحسن الثاني أحد أبرز القادة الذين طبعوا تاريخ المغرب المعاصر، بما تحلّى به من حنكة سياسية ورؤية استراتيجية أسهمت في ترسيخ أسس الدولة الحديثة وتعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً. وقد ارتبط اسمه بمحطات مفصلية في مسيرة البناء والتنمية، تاركاً إرثاً وطنياً راسخاً لا يزال حاضراً في ذاكرة المغاربة ووجدانهم. وستبقى ذكراه خالدة عبر الأجيال، باعتبارها جزءاً من تاريخ المغرب ومسيرته نحو التقدم والاستقرار.

