مجتمع

تأكيداً للرؤية الملكية السامية الداعية إلى تعزيز الحلول الإفريقية لمشاكل القارة، شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال الدورة الاستثنائية للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بلواندا، على أن مواجهة النزاعات تتطلب الانتقال الفعلي من منطق التدخل بعد تفاقم الأزمات إلى استباق أسبابها عبر ترسيخ الدبلوماسية الوقائية والإنذار المبكر والوساطة وبناء الثقة بين الدول. فإفريقيا اليوم لم تعد بحاجة فقط إلى إدارة الأزمات القائمة، بل إلى سياسات شجاعة تمنع تحول الخلافات إلى صراعات مفتوحة تهدد الاستقرار الإقليمي، وهو ما يترجم حرص المغرب الدائم على دعم الاستقرار والتعاون القاري مع احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *