الرئيسيةمجتمعسلا.. كربوب يستعرض حصيلته النيابية ويكشف أولويات المرحلة المقبلة
مجتمع

سلا.. كربوب يستعرض حصيلته النيابية ويكشف أولويات المرحلة المقبلة

احتضن قصر المؤتمرات بالولجة بمدينة سلا، مساء الثلاثاء فاتح شتنبر 2026، لقاءً تواصلياً نظمه حزب الاستقلال، بحضور الأستاذ عبد الجبار الراشدي، رئيس المجلس الوطني للحزب، خُصص لاستعراض حصيلة العمل النيابي للفترة السابقة، وطرح أبرز التحديات والانتظارات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.

وقدم أمحمد كربوب، رئيس جماعة عامر والنائب البرلماني عن دائرة سلا الجديدة، عرضاً حول أبرز محطات تجربته النيابية، متوقفاً عند عدد من الملفات والقضايا التي كانت محور عمله داخل المؤسسة التشريعية، إلى جانب جهوده في الدفاع عن مطالب المواطنين والترافع بشأنها.

وتضمن اللقاء تقديم مرشحي حزب الاستقلال عن سلا المدينة وسلا الجديدة، ويتعلق الأمر بإدريس السنتيسي وأمحمد كربوب، حيث تولى تقديمهما عزيز الهلالي، عضو اللجنة التنفيذية للحزب، وسط حضور قوي لمناضلات ومناضلي الحزب القادمين من مختلف المناطق، من بينها بوقنادل وعامر والعيايدة وأحصين وسلا الجديدة والسهول، في مشهد عكس حجم التعبئة التنظيمية والسياسية للحزب.

وكان التواصل مع المواطنين من بين المحاور التي تناولها اللقاء، مع التأكيد على أهمية الإنصات إلى انشغالاتهم والوقوف على حاجياتهم، بما يساهم في مواكبة تطلعاتهم والدفاع عن القضايا التي تهمهم.

كما تطرق اللقاء إلى المرحلة المقبلة، التي تفرض، وفق ما تم طرحه، مواصلة العمل بوتيرة أكبر، وتعزيز الحضور الميداني والمؤسساتي، مع الاستمرار في طرح القضايا التي تشغل المواطنين والدفاع عن مطالبهم وانتظاراتهم.

وتفاعل الحاضرون مع مضامين اللقاء بالتصفيق والتشجيع، في أجواء عكست الاهتمام بالشأن النيابي والسياسي داخل حزب الاستقلال على مستوى سلا.

ويأتي هذا الموعد التواصلي في سياق تقييم حصيلة المرحلة السابقة، والتطرق إلى الأولويات التي تفرضها المرحلة المقبلة، بالتزامن مع شروع حزب الاستقلال في وضع برنامجه الحزبي، خصوصاً في ما يتعلق بتعزيز التواصل والحضور الميداني ومواكبة القضايا التي تهم المواطنين.

وفي حديثه أمام الحاضرين، عبّر أمحمد كربوب عن التزامه بمواصلة العمل وبذل مزيد من الجهود لخدمة المواطنين والدفاع عن قضاياهم، مستحضراً شعار حزب الاستقلال: «وطني، مستقبلي».

✍️العروبي الشرقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *