الرئيسية ⁄ مجتمع ⁄ اليقظة الأمنية بفاس تطيح بشرذمة إجرامية تعترض شاحنات المحملة بالسلع بالطريق الرابط بين فاس ومكناس
مجتمع

اليقظة الأمنية بفاس تطيح بشرذمة إجرامية تعترض شاحنات المحملة بالسلع بالطريق الرابط بين فاس ومكناس

الإنسان هو الإنسان هو أصل الحضارة الخير أصيل فيه والشر دخيل عليه ومن هذا المنطلق تتخذ بعض النماذج البشرية الشر ذريعة ووسيلة لإستعراض العضلات في إقتراف جرائم في مختلف المستويات وعلى كافة الأصعدة بضرورة الكسب المادي السريع أو التفاخر بالعظمة والفتوة كل على شاكلته دون مراعاة القوانين الزجرية لكن يبقى القانون سيد الجميع ولتفعيله تم إنتقاء شريحة بشرية متمرسة ذات كفاءة عالية سواء في مجال العدل أو الدرك الملكي أو الأمن الوطني والسلطات المحلية وجميع المصالح الأخرى المتعلقة بهذا الشأن وفي هذا السياق ندرج اليقظة الأمنية بولاية أمن فاس التي تظل دائما حاضرة في قلب المعركة التي يفرضها الواقع اليومي للمدينة وضواحيها حيث أن عناصر فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس، تطيح ليلة أمس الإثنين، عصابة إجرامية تتكون من أربعة أشخاص، بينهم امرأة، وذلك في عملية أمنية تمت بناءً على معلومات وفرتها مصالح مراقبة التراب الوطني «الديستي»، للإشتباه في تورط أفرادها في تنفيذ عمليات تستهدف مستعملي الطرق الإقليمية والجهوية بجهة فاس-مكناس، وفي مقدمتهم أصحاب الشاحنات المحملة بالسلع.وأفادت المعطيات بأن المصالح الأمنية تمكنت من توقيف ثلاثة مشتبه فيهم بحي بنسودة بفاس، بينما جرى توقيف المشتبه فيه الرابع بمنطقة رأس الماء بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي. حيث أن ثلاثة من أفراد الشبكة كانوا قد غادروا المؤسسة السجنية خلال شهر أبريل الماضي، بعد قضائهم عقوبات سجنية بلغت سبع سنوات.وتشير الأنباء المتوفرة أن الشبكة كانت تختار مناطق تتسم بوجود منحدرات ومنعرجات لإعتراض الشاحنات والسيارات المحملة بالسلع، قبل الإستيلاء على حمولاتها. كما يُشتبه في إعتماد أفرادها على المرأة الموقوفة ضمن الشبكة لإستدراج بعض السائقين ودفعهم إلى التوقف، لتتولى بقية العناصر تنفيذ عملية الإستيلاء على السلع.وفي إطار هذه العملية، داهمت المصالح الأمنية أحد المستودعات ، حيث أسفرت عمليات التفتيش عن حجز كميات كبيرة من السلع، قدرت بأطنان، وتضم مواد غذائية ومصوغات، إضافة إلى مواد تُسوّق عبر محلات العقاقير، في إنتظار تحديد مصدرها وظروف وصولها إلى المستودع.
وتم وُضع المشتبه فيهم الأربعة تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، بينما تتواصل الأبحاث التي تباشرها الضابطة القضائية للكشف عن مختلف ملابسات القضية، وتحديد باقي المشتبه في تورطهم فيها، وكذا التحقق من صلة المحجوزات بالعمليات الإجرامية المفترضة.

وتحية كبيرة لعناصر الأمن الوطني بولاية أمن فاس من الجنسين رجالا ونساء وكدالك بمختلف الرتب والمصالح وعلى رأسهم والي الأمن السيد أوعلا أوحتيت الذي يعتبر من بين الأطر الأمنية التي تعتز بها المديرية العامة للأمن الوطني بالمملكة المغربية الشريفة .

ب – ل
عن مجموعة الصدى السياسي واخبار المهاجر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *