تحولت كواليس مشاورات تشكيل الحكومة بالمقر العام لحزب الأصالة والمعاصرة بالرباط إلى حلبة سباق محموم بين قيادات الأحزاب السياسية، التي استنفرت هياكلها لحجز مقاعد داخل التشكيلة المرتقبة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، بالرغم من خلو الجولة الأولى للمفاوضات من أي عرض رسمي أو هندسة وزارية معلنة.حكومات
وكشفت جريدة «الصباح» في عددها الصادر يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، أن قادة حزبي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتجمع الوطني للأحرار استبقوا مسار المفاوضات بحجز حقائب وزارية حتى قبل تقديم أي عرض رسمي؛ حيث طالب إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب «الوردة»، بالمشاركة الحكومية طمعاً في حقائب يتقدمها قطاع العدل، مسكوناً بهاجس حماية رأسه من مقصلة الإقالة التي يلوح بها غاضبون في بيته الداخلي عقب نكسة تشريعيات 23 شتنبر.

